============================================================ الم الموحدة تت (198) جابر الرحبي كان له الأحوال الرفيعة والألطاف البديعة .
قال أبو جعفر الخصاف: كنث ماشيا معه، فقال لي: مر بنا نتسابق، مر أنت هكذا، وأنا هكذا، فمررت من على الجشر، فلما أبعذت التفث لأنظر إليه، فإذا هو ماش على الماء، وهو ينتضخ من تحت قدميه، كما يخرج الغبار من تحت قدم الماشي، فلما التقينا، قلت : من ذا الذي يحسن مثل هذا؟ أمشي أنا على الجشر، وتمشي أنت على الماء! فقال: أو قذرأيتني؟ قلت : نعم، فقال: أنت رجل صالخ، فاكثم.
مات في القرن الثالث.
(199) جاكير الصوفي(3 جاكير، الضوفيي الشهير، العابد الزاهذ الكبير.
حكى عنه ولذه أنه جاء لوالده رجل من أهل واسط، وكان يحيه، وله فيه اعتقاد عظيم، فاستأذنه في ركوب بحر الهند بتجارة له، فلما ودعه قال له: إذا () حلية الأولياء: 166/10، صفة الصفوة: 241/4، الوافي بالوفيات: 57/11، جامع كرامات الأولياء: 378/1.
(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 235/2.