تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كنت به واري الزناد أوضحت سرا إن كنت حوا لم يقون الغي بالرشاد من علم الحق علم ذوق لم يدر ما لذة الؤقاد فمن(1) أتاه الحبيب كشفا يسكن له النوم في فؤاد مثل رسول الإله إذ لم اشتغل القوم بالحصاد لو بلغ الزرع منتهاه انتهت القصيدة(2)، وقد ضمنها ذلك العارف أصول القوم وأوعب، ولو تصدى متصد لشرحها لكتب عليها عدة مجلدات، فإنها خلاصة عصارة كتابه "الفتوحات".

مات بدر الدين المذكور في أواخر القرن السادس (2،.

(188) برهان الدين الأعرج الشاذلي (5 صحب المجد القشيري، وكان يختم كل يوم وليلة ختمة، وكان يكث الغزل ويتقوت منه.

وكان لزوجته مرجونة تضع فيها الخبز وغيره، فإذا جاءه ضيف يمد يده إليها ويخرج منها بقذر الكفاية، وإن علم الحاضر أنه لم يكن فيها شيء: مات في القرن السابع.

(1) في الأصل: ومن (2) في مواقع النجوم، وديوانه المسمى بالديوان الاكبر القصيدة لم تنته عند هذا البيت، فبعده أربعة آبيات اخر. ص 1-5.

(3) مات حوالي سنة 625. انظر مؤلفات ابن عربي لعثمان يحيى، العنوان 287.

() طبقات الأولياء: 516، جامع كرامات الأولياء: 367/1.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٣٥