============================================================ لا تحجبنك الشخوص واصبز على مهتاته الشداد وانظز إلى واهب المعاني وقارن العين بالفؤاد وأسند(1) الأمر في التلقي له تكن صاحب استناد ولا يغرونك قول عبدي فالحق في الجمع لا ينادي وإن هذا المقسام أخفى من عدم المثل للجوادي فكنه علما وكنه حالا مغ رائح ان أتى وغادي وكنه وصفال(2) ولا تكنه ذاتا فعين المحال بادي ولا تكن ذا هوى وحث فيه فقلت المجب صادي شكا لها خزقة الفؤاد(2) من بات ذا لوعة مجپا وانظز بعين (4) الفراق أيضا فيه ترى حكمة العناد(5) وحكمة السلم والجلاد وحكمة الحزم والتواني فحكمة الضد لا يراها سوى حكيم لها وشادي(2) وانظز إلى ضارب بعود صفاة ينس فانساب وادي تجذه كالنار في الزناد واعجت له وايخذه حالا فالماء(1) للؤوح قوث علم والجسم للنار كالمزاد فان مضى الماء لم تجذه بدار دتياك في(8) المعاد وإن خبت ناره عشاء(9) فسؤ من مات في المهاد (1) في الاصل: اشهد.
(2) في مصادر القصيدة: نعتا.
(3) في الديوان: الجواد.
(4) في الأصل: بعد.
(5) في الاصل: العباد.
(2) في الديوان: حكيم بها وسادي: (7) في الأصل: والماء: (8) في الأصل: بالمعاد.
(9) في الأصل: وإن جيت ناره عشيا.