============================================================ (183) أمة المنعم الإسكندرية(5 من أهل القرن الثامن، كانث معاصرة للعارف المرسي، وكانت ممن يخاطب ويخاطب.
ومن وقائعها: أنها سمعث قائلا يقول: أعوذ بك من النور وفتنته، ومن الغيب وتلفيه وقالت: كنث ماشية بالإسكندرية، واذا بناس في لهوهم وطربهم، فقلت في نفسي: هؤلاء في فرح ومسرة، وحكم الله من وراتهم، ونحن في ملاقاة النوازل وقهر الأحكام، قالث: فإذا علي يقال: ليس أهل الحضرة والأدب كأهل الطبيعة والطرب.
وقالث: إذا كنث في حضرة أو موقف وأرادني زوجي ليقضي أربه مني لا أمنعه، ولا يستطيع أن يفعل، كلما أراد مني أمرا عجز عنه، حتى يضيق صدره، ويقول: ما هذه إلا حشرة، هذه شابة جميلة في حسنها بين يدي، لا تمتنع مني، ولا أصل إليها، فاقول له : ح، من الوجل فينا ومن المرأة ؟ وإذا كان وقت ستر يمكنه أن يفعل ما يريد.
(184) آمنة بنث موسى الكاظم(5 آمنة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق، كانت من أكابر الأولياء: ماتث بمصر، فدفنت بها، وقبرها عليه مهابة وإجلال.
() لم اجد لها ترجمة في المصادر التي بين يدي.
(*4) الكواكب السيارة: 92، تحفة الأحباب: 219، جامع كرامات الأولياء: 231/1، اعيان الشيعة: 104/2.
29