============================================================ (170) أحمد الشيبيني المجذوب (4 كان غارقا دائما لا يصحو إلأ وقت الصلاة والوضوء، وإذا صلى أذن بصوت عال.
وكان كل سنة لابد له من جبق، وفوطة، ونعل، وزنط أبيض، وشد.
وكان له كرامات، منها: أنه وقع من على منارة مثوف، فنزل واقفا، ومشى على الأثر، لم ينزعج فيه شيء .
قال شيخنا العارف الشعراوي رضي الله عنه : كان يزورني، وإذا ظهر له أن احدا من المجاورين عندي فيه ريبة يقول: أخرجوا هذا فإنه ميشوم، فيظهر الأمر كما قال، ويخرج بريبة.
مات سنة سبع وخمسين [وتسع مثة](1)، ودفن بناحية شيبين.
(171) أحمد الدجاني (4 أحمد الدجاني ثم الحلبي. الولي العارف، المرئي المكاشف، تلميذ ابن عراق.
كان متحليا بالعفاف، متخليا عما يزيد على الكفاف، بصيرا بعلل الأحكام الشرعية، متابرا على مصالح الضوفية، مجتهدا في نفع المريدين، آمرا بتقوى رب العالمين، كثير التواضع والبكاء والخشوع، ملازما للسجود والركرع، طويل الفكر، محافظا على الذكر.
() الكواكب السائرة: 119/2، شدرات الذهب: 315/8.
(1) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة.
() الكواكب السائرة: 3/ 120، شذرات النهب: 355/8، جامع كرامات الأولياء: 330/1. واسه: احمد ين علي بن يس.