============================================================ ( (136) أبو يزيد العجلي (* أبو يزيد العجلي معضد، المتعبد المتهجد، الشاهذ المستشهد: قال إبراهيم بن همام رحمه الله: انتهيث إلى معضد وهو ساجد فسمعته يقول: اللهم، اشفني من النوم باليسير، ثم مضى في صلاته .
من كلامه: لولا ثلاث: ظمأ الهواجر، وطول ليل الشتاء، ولذاذة التهجد بكتاب الله ما باليث أن اكون يعسوبا.
قال علقمة: حاصرنا مدينة، فأعطيث معضدا ثوبا، فاعتجر به فأصابه حجر في رأسه أسال دمه، فجعل يمسخها، وينظر إلي، ويقول: إنها لصغيرة، وان الله ليبارك في الصغيرة، فأصاب الثوب من دمه فلم يذهت، ومات معضد منها. كان (1) علقمة يلبسه ويصلي فيه، ويقول: إنه ليزيده إلي حبا أن دم معضد 7 (137) أبو يعقوب الحباس الصعيدي(4 قدوه عابد، رباني زاهد، صاحب كرامات وخوارق، منها: أنه وقف يوما على البحر، وقال: يا أبا خالد(2)، من أين وإلى أين ؟ فقال: من غامض علم الله، والى غايض عليه، فالتفت لنقيبه، وقال: سمعته ؟
() حلية الأولياء: 159/4، صفة الصفوة: 43/3 . واسمه معضد بن يزيد.
(1) في الأصل: قال. والمثبت من حلية الأولياء: () تقدمت ترجته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 19/3.
(2) أبو خالد: كنية البحر. متن اللغة (خلد).
194