تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولم يزل الشيخ إلى الكمال يسابق، حتى تولاه الخالق، في يوم الجمعة تاسع شوال سنة تسع وأربعين وست مثة.

(135) أبو يعقوب الزيات(5 أبو يعقوب الزيات خلع الراحة والشبات، احترازا من الفجيعة بالبيات .

قال الجنيد رضي الله عنه : قصدناه، فاستأذنا عليه، فدخلنا، فقال: أولم يكن لكم في الشغل بالحق ما يقطعكم عن المجيء إلي ؟ قلث : إذا كان قصدنا إليك من شغلنا بالحق فلا نكون عنه منقطعين.

فسالته عن التويل، فاخرج درهما كان عنده، ثم أعطى المسألة حيها، ثم قال: كان الحياء يحجزني عن الجواب، وعندي شيء: فقلث: ما تقول في رجل يرجع إلى فنون العلم، ويحسن أن يصف صفات الحق وصفات الخلق، اترى له مجالسة الناس؟ قال: إن كنت أنت فنعم، وإلا قال الخرواز: سمعته يقول لمريد: أتحفظ القرآن ؟ قال: لا، قال: واغوثاه، مريد لا يحفظ كاترجة لا ريح لها، وجسد لا روح له، فبماذا يتنغم ؟

وبماذا يترنم ؟ وبماذا يناجي ربه ؟ أما علمت أن سماع (1) العارفين سماع الثغم من أنفسهم، ومن غيرهم ؟1.

() حلية الأولياء: 223/10، 342، تاريخ بغداد: 408/14، صفة الصفوة: 416/2، نفحات الأنس 452.

(1) في حلية الأولياء: عيش.

193 13 للطبقات للصوفية

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٩٣