============================================================ * (128) أبو محمد الصوفي(3 كان من الزقاد العباد، والأولياء الأمجاد.
حكي أنه جاء إلى أبي يزيد البسطامي رضي الله عنه فقال: ايها الشيخ، إن الناس قد احتاجوا إلى المطر، فاذع الله أن يرزقهم ذلك، فقال: يا غلام، أصلح الميزاب. فلم يفرغ من إصلاحه حتى أقبل المطر من كل ناحية، ولم يتكلم بشي:: غدونا سكوتا والهوى يتكلم إذا ما حضزنا والوقيب بمجلس وئبدي الهوى مني الذي كنث أكتم يترجم طرفي عن ضميري بجبه اشارات أفواه وغمز خواجب وتفتير أجفان وكف يسلم فأطرق طزفي عند ذلك افهم يشير فادري ما يقول بطزفه حواجبنا تقضي الحواتج بيننا ونحن سكوت والهوى يتكلم 3 (129) أبو النصر المححب(5 أبو النصر المحث الكرخي البغدادي، كان للعرض بذولا، وعن العواثق بالحقائق مشغولا، وكان ذا مروءة وسخاه وفتوة.
قال ابن مسروق : كان على أبي النضر إزار عظيم له قيمة، وإذا بسائل يسال ويقول: شفيعي إليكم محيد فشق إزاره وأعطاه نصفه، ومشى خطوات ثم عاد إليه، فأعطاء النصف الآخر، رضي الله عنه.
(ه) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: (*) حلية الأولياء: 347/10، تاريخ بغداد: 420/14 .