تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ( (108) أبو عبيدة بن عبد الله (4 الذاكر الشاكر، المتعبد الزاهد الصابر: من كلامه: مادام قلب الرجل يذكر الله فهو في الصلاة، وإن كان في الشوق، وإن حرك به شفتيه كان أعظم.

وقال: لو أن رجلا جلس على ظهر الطريق ومعه دنانير لا يمؤ إنسان إلآ أعطاه واحدا، وآخر إلى جنبه يكبر الله تعالى لكان صاحب التكبير أعظم أجرا.

وقال: إن جبارا من الجبابرة قال: لا أنتهي حتى أنظر من في السماء، فسلط الله عليه أضعف خلقه، فدخلت بقة أنفه، فأخذه الموت، فصار يضرب راسه حتى انتثر دماغه.

وقال: ما من الناس أحد أحمر ولا أسود، أعجمي او فصيح، أعلم أنه أفضل مني إلا أحببت أن اكون في مسلاخه .

وقال: إن الحكم العذل يسكن الأصوات عن الله، وإن الحكم(1) الجائر يكثر منه الشكاة إلى الله تعالى .

وسئل عن قوله تعالى: فسوف يلقون غيا (مريم: 59]، قال : هو نهر في م وسئل عن قوله تعالى: { ولنذيقنهم قر العذاب الأدن دون العذاب الأكبر) (السجدة: 21]، قال: العذاب الأدنى عذاب القبر.

() طبقات ابن سعد: 210/6، طبقات خليفة: 153، تاريخ خليفة: 383، 287، علل احمد: 284/1، تاريخ البخاري الكبير: 51/9، الجرح والتعديل: 403/9، ثقات ابن حبان: 561/5، حلية الأولياء: 204/4، تهذيب الكمال: 11/14، تاريخ الإسلام: 220/3، تهذيب التهذيب: 75/5، شذرات الذهب: .90/1 (1) في الأصل: الحاكم، والمثبت من الحلية 206/4.

118

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٦٨