============================================================ (4 (95) أبو عبد الله البرائي (4 من مشاهير المتعبدين، وجماهير الأولياء المتمكنين.
من كلامه: لن يرد القيامة أرفع درجة من الراضين عن الله على كل حال، ومن ذهب له الرجا(1) فقد بلغ أعلى الدرجات، ومن زهد على حقيقة(2)، نال الكرامات.
33 (96) أبو عبد الله الطنجي ( كان عظيم الزهد، كثير العبادة، شديد الورع، مؤديا فيه اجتهاده، عامل الحق بالتعظيم والإجلال، وباين الخلق بالحال والقال.
وكان كثيرا ما يتاؤه، وينشد (3): ى لا ترعوي ال تى الى متى من بعد آن سئيت كهلا واستلبت اسم الفتسى(4) ر عري الصي الى متى والى متى مات في القرن السادس ) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 553/1 و53/2.
(1) في الحلية 138/10: ومن وهب له الرضا.
(2) تتمة الخبر من الحلية: كانت مؤونته خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال تقلت عليه جميع الأحوال. حلية الأولياء: 148/10.
(*) الفتوحات المكية 17/2 .
(3) قال ابن عري في الفتوحات : وينشد ما قاله عمر بن عبد العزيز.
(4) في الأصل: وسلبت من اسم، والمثبت من الفتوحات المكية.