تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (3)6 (74) أبو العباس ابن السماك (3 العابد الزاهد، الورع المجاهد.

قال: صمت الآذان في زمننا عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المنافع، فلا موعظة تنفع، ولا واعظ ينتفع.

وقال: هب أن الدنيا كلها في يديك فانظر ما في يدك منها عند الموت.

وقال: كم من مذگر لله وهو له ناس ! وكم من داع إلى الله وهو منه فائا وكم من قائل لآيات الله وهو منها منسلخ مات سنة ثلايش وثمانين ومثة.

(75) أبو العباس(5 أبو العباس، أحمد بن محمد بن أسعد الضبعي اليمني، كان فقيها عالما عاملا، ورعا زاهدا فاضلا، قليل الكلام.

أراد المظفر الاجتماع به فابى، فسأل القاضي أسعد بن مسلم أن يجمعه به، فاتفق أن الشيخ حضر من بلدة سهفتة (1) ليصلي الجمعة في الجند، فلما علم القاضي ارسل للشلطان يعلمه أنه بعد فراغ الصلاة يقف في دهليز البستان وحده، ولا يصحب معه أحدا، ثم صلى القاضي بجانب الفقيه، فلما فرغ وخرج الفقيه طالبا بلده، وطريقه على البستان الذي فيه السلطان، خرج معه ) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 433/1 .

() طبقات الخواص: 25. وفي الأصل: آبو العباس بن آحمد بن عمر بن أسعد الصعبي والمثيت من طبقات الخواص:.

(1) سهفنة : قرية قريبة من الجند، من قرى اليمن. طبقات الخواص: 25، وانظر جم البلدان: 291/3.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٤٢