============================================================ وقال: المعرفة رؤية المنة في كل الأحوال، والعجز عن أداء شكر المنعم من كل الوجوه، والتبري من الحول في كل شيء: 36 (55) أبو الحكم، سيار(5 ابو الحكم سئار، المتعبذد الصبار، كان رباصا ذگارا، ولباسا شكارا، وقيل: إن التصؤف: تكر الظاهر، وتكشؤ الباطن .
دخل عليه ابو الهذيل فوجده يبكي، فقال له: مائبكيك ؟ قال: ما أبكى العابدين من قبلي: ومن كلامه: الذنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد، فائهما غلب كان الآخر تابعا له: وقال: قيل للقمان: ماحكمئك ؟ قال: لا أسال عما ثفيت(1)، ولا أتكلف ما لا يعنيني.
وقال عبد الله (2): وددث أن الله غفر لي من خطاياي خطيئة واحدة، وأنه لم بعرف نسي: سيار هذا من التابعين، واسطي الأصل.
حدث عن: طارق بن شهاب، واكثر الرواية عن الشعبي، وأبي واثل، وأبي ازم، وغيرهم ) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 316/1.
(1) في حلية الأولياء: قيل لعمي: ما حكمك ؟ قال: لا أسأل عما لقيت... إلى آخر الخبر.
(2) جاء في الحلية 314/8: .. عن سيار عن آبي وايل عن عبد الله أته قال: .
11