تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ( (53) أبو الحسن الغزنوي (6 الصوفيي الكبير، الإمام الشهير، صاحب الخوارق العجيبة، والتصانيف المفيدة الغريبة. منها: "كشفت المحجوب"(1)، حكى فيه، قال: بينما كنث اسير مع شيخي في خدمته، اذ رآينا طائفة من أصحاب الخرق والمرقعات قائمين على بيدر في الصحراء بين يدي الحراثين، آخذين بأطراف مرقعاتهم يلتمسون شيئا من الحنطة، فالتفت الشيخ إليهم، وقال: { أولهك ألذين اشترؤا الضلللة بالهدى) [البقرة: 16)، فقلت: أيها الشيخ، باي جريمة ابتلاهم الله بهذا، وفضحهم به على رؤوس الخلائق ؟ قال: كان لمشايخهم حزص على كثرة المريدين، وجمع الدنيا، وليس أحد الحرصين أولى من الآخر، والدعوة إلى الله بغير أمره من آثار الهوى.

3 (54) أبو الحسن الصائغ الدينوري(3 سكن مصر، كان في المعاملة مخلصا، وعن النظر إلى ما سوى الحو مغرضا(2).

ومن كلامه: حكم المريد أن يتخلى من الدنيا مؤتين، الأولى ترك نعيمها ونضرتها وما فيها من غروزها وفضولها، الثانية إذا أقبل الناس عليه مجلين له يزهد فيهم.

() كشف الظنون: 1494، هدية العارفين: 691/1، مجم المؤلفين: 148/7.

واسه على بن عثمان: (1) اسم كتابه: اكشف الحجوب لأرباب القلوبه انظر مصادر ترجمته.

() تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 683/1 و 115/2.

(2) في الأصل: محرصا، والمثبت من الحلية.

125

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٢٥