============================================================ اركانهم من هيبته، فوجدوه متكنا، فقال: يستغفر صاحبكم، ثم يدخل.
وأنكر عليه اميز، فقال: ثنكر علي وأنت رقاص مغاني، فما مات ذلك الأمير حتى غزل، وصار رقاصا حتى مات.
وبلغه أن مريدا يريد يقتل شيخه ليرث مقامه، فقال له: إن قتلت شيخك غضب الله عليك فكيف يعطيك مقامه ؟! فاستغفر الفقير وتاب.
وقال خادمه ابو زكريا: دخلث مرة على الشيخ فرأيث له عينين فوق الحاجبين: وحضر عند شيخه الشيخ عبد الرحيم، في بدايته، وكان ضاعث للشيخ جارية، فقال له: يا يوسف، اين هي ؟ قال : في المكان الفلاني، فوجدت فيه، وانما لم يطلع الشيخ على جاريته، مع كونه أعظم، واستندب مريده الكشف عنها، لتعالي الشيخ عن التنزل لهذا القدر، عن الكشفي المسمى بالشوري، فإن مقام أبي الحجاج كان ذلك الوقت مقام الكشف الضوري، وهو أدون مراتب الكشف: مات وذفن ببلده الأقصر بأعلى الصعيد، في القرن السابع، وقبره بها ظاهر يزار، ويتبرك به.
(49) أبو الحجاج المغاور(4 نزيل مصر، كان عظيم الشان، كثير السياحة، قال: كنث في السياحة فوصلت إلى جزيرة بالبحر يسكنها قرود، فرأيث قردة جالسة، وعلى وركها قرد راقد تفليه، وإذا بقرد اشار إليها من بغد، فوضعت رأس القرد بالأرض، ومضث إليه، فواقعها ثم عادث، فوضعث رأس القرد على فخذها، كما كان، () الطالع السعيد: 726، طبقات الأولياء: 482، حن المحاضرة: 245/1. وقد ترجم له ثانية في حرف الياء: يوسف المغاور 136 وهو يوسف بن محمد بن علي آبر الحجاج المغاور. وقد جاء في الأصل المغاوري، والمثبت من مصادر ترجمته.