تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يزيل المعنى، فليست بفراسة، بل خاطر، أو محادثة نفس وقال: جلست على بركة ماء بالبادية ستة عشر يوما، لم اكل، ولم أشرت، فمر علي ابو تراب، فقال: ما جلوسك هنا؟ قلت : أنا بين المعرفة والعلم(1)، أنتظر ما يغلب علي، فاكون معه، فقال: سيكون لك شان.

وقال: إذا رأيت خبز(2) الفقير على ثوبه فلا ترج خيره .

( (40) أبو جعفر المزين الكبير(4 وهو غير ابي الحسن المزين الصغير المذكور في "الكبرى" (3)، جاور الحرم سمنين، ومات به، كان بالاجتهاد متمتعا، وبالعبادة عن الخلق متمنعا.

ومن كلامه: ان الله تعالى لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم، بل بقدر عظمته، ولم يؤمن الخائفين بقذر خوفهم، بل بقذر جوده وكرمه، ولم يفوح المحزونين بقذر حزنهم، بل بقذر رآفته ورحمته.

وقال: محثنا وبلاؤنا صفائنا، نمتى فنيث حركات صفاتنا، أقبلت القلوب منقادة للحق، متصرفة بحالها(4).

وقال: إن الذي عليه أهل الحقائق في وحدانيته أيه تعالى غير مفقودا فيطلب](5)، ولا ذو غاية فيذرك، فمن ادرك موجودا معلوما له، فهو بالموجود مغروؤ، والموجوذ عندنا معرفة حال، وكشفت علم بلا حال، لأن (1) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء، وفي مختصر تاريخ دمشق: بين العلم واليقين.

(2) كذا في الأصل، وفي حلية الاولياء ومختصر تاريخ دمشق: ضر.

(*) حلية الأولياء: 340/10، صفة الصفوة: 265/2، العقد الثمين: 32/8.

(3) الطبقات الكبرى 217/2..

(4) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء: منصرفة لحالها.

(5) ما بين حاصرتين مستدرك من الحلية.

116

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١١٦