تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشافعي رضي الله عنه والعروض، وله نظم كثير، ومجاميغ مفيدة، ومناقبه كثيرة، وفضائله شهيرة، وبركاته معروفة.

وكان يصعد إلى أعلى مغارة الدم(1)، فيأتيه الخضر عليه السلام في الهواء، فيتحدث معه، وسأله مرة: هل رأيت مثل دمشق ؟ قال: لا.

مات سنة إحدى وخمسين ونحمس مثة، وذفن بدمشق.

والرباط الذي ينسب إليه فيها إنما أنشأه جماعثه بعد موته. حكي أنهم لما اجتمعوا لبنائه، أرسل إليهم الشلطان نور الدين يمنعهم، فخرج إلى الرسول واحد منهم اسمه نصر، قال: قل له: بعلامة ماقمت في جوف الليل، وسألت الله أن يرزقك ولدا ذكرا، لا تتعرض لجماعة الشيخ، فأخبره بذلك، فقال: هذا صحيح، وما تفوفت به لمخلوق، ثم آمر ببنائه، فبني على اجمل حال، ووقف عليه مكانا.

(41) أبو بحدك التخدي(5 الصوفي الكامل، المتجرد الفاضل.

مرض فدخل عليه بعض إخوانه يعوده، فقال له: كيف تجدك ؟ قال: اسمع حادي الموت قذ غرد، وهاتف الثقلة قد ردد، ولي نفس تؤاقة تشره إلى الدنيا، فهي تشغلني عن سماع النداء، وتثبطني بتطويل الأمل عن إجابة الداعي، (1) مغارة الدم: في أعلى جبل قاسيون في دمشق، ذكر بأن هابيل قتل بها، وان آثرا من دمه مايزال سائلا يلمع، جعله الله آية للعالمين، وهي موضع الحاجات والمواهب، والله لا يرد سائلا في ذلك الموضع، وقد نزل بها يحيى بن زكريا وأمه أربعين عاما، وصلى فيها عيى بن مريم عليه السلام، والحواريون، وأن عددا من الابدال تجتمع بها في الليالي الفاضلة، زيارات الشام صفحة 20، الزيارات صفحة، فضائل الشام صفحة 62 وما بعدها. وفي الأصل: مقالة البرم، والمثت من طبقات السبكي، وجامع كرامات الأولياء.

( حلية الاولياء: 183/10. وفيه: ابو تجيد. وعده من مجهولي الأساء.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١١٢