تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (870) محمد الصعيدي( القاطن بالديوان، من أعمال إيريم(1)، صوفيع قحد للتبؤك به من سائر الآفاق، واشتهر صلاحة، وييمنه حصل الارتفاق.

له في الكرامات الباع، ويحاله ظهر الانتفاع.

فمن كراماته: أنه سخر له الأسد يركيه متى شاء.

ومنها: أنه جنى عليه بعض الظالمين، فقال للبحر: خذه ولا تمهل، فصعد الماء حتى غرق الرجل، وعاد كما كان.

اجتمع بالولد مرارا.

قال الجمصاني: سمعثه يقول لولدك : أنا خلفك قابع، أغترف من هذا الماء التابع، وقد رأيث المصطفى يخضك من بين صحبه بالخطاب، ولا يقتطع امرا دونك وإن كان دون النصاب.

3 (871) محمد المجذوب: محمد المجذوب، القاطن بقليوب، ذو حال وجلال، ومهابة وكمال، يغلب عليه الشكر والحال، وتميل لمحاسنه النفس (2) قي كل فعل وقال .

وقد قيل: إيه رؤي نيرارا في عرفات، ونقل عنه خوارق وكرامات.

() جامع كرامات الأولياء 194/1.

(1) ابريم: مدينة مشهورة بالنوبة، وضبطها صاحب تاج العروس بكسر أولها، وقال: إنها مدينة بأعلى أسوان. انظر تاموس رمزي 230/4/2.

() جامع كرامات الأولياء 184/1.

(2) في (فا: ويديم مجاهدة النفس 511

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٥١١