============================================================ و (831) محسين البولسي(3 محيسن البرلسي المجذوب، ولي نور جماله باهر، وصالخ نجم كماله زاهر.
كان مقيما ببولاق، ثم أقام بالرميلة .
قال الخواصن: وكان معه درك بحر الهند بعد الشربيني: وأتاه فقير يثاقله، فقال له: قم، مسكت امرأة جارك فوق الفرن، وجئت ثثاقلني. فقال: وقع لي ذلك من نحو سبع وخمسين سنة بدمياط وأناشات.
وكان يربط عنده عنزا وديكا بحبل وكان إن كان عام جدب أو فتنة أوقد عنده نارا. وكان الخواص إذا شك في نزول بلاء على أهل مصر أرسل ينظر، فإن رآها متقدة عرف أنها سنة شدة عظيمة. وأرسل مرة فوجدها، فقال: الله لا يبشره بخير . فوقع للناس في ذلك العام شدة عظيمة في أخذهم لبلاد الهند.
وكان يقول: هذا اردت فعل شيء يتعلق بالولاة بمصر فشاوز أصحاب(1) النوبة بها أدبا معهم، ثم افعل ما تريد؛ فإنهم يكرهون قلة الأدب معهم.
مات سنة نيف وأربعين وتسع مثة، ودفن بتربة جانم الحمزاوي (2)، بجوار قبة الإمام الشافعي.
() طبقات الشعراني 143/2، الكواكب السائرة 249/2، جامع كرامات الأولياء .2442 (1) في (1): يتعلق بالولاية بمصر فشاور آرباب.
(2) انظر الحاشية (2) صفحة 317 من هذا المجلد.
458