تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان زمنا أقعده الفقراء بقنطرة قديدار(1)، ولم يزك قاعدا بالشباك الذي دفن فيه.

وكان يتكلم ثلاثة ايام، ويسكت ثلاثة أيام، ويتكلم على ما خطر للانسان في نفسه.

مات سنة ثلاث وعشرين وتسع مثة(1)، ودفن ببيته بقرب القنطرة المذكورة، وقبره ظاهر هناك.

( (830) محمد الدلجي (4 محمد الدلجي، العبذ الصالح. كان مقيما بتربة خارج باب القرافة على تخت من جريد، على رأسه قلنسوة خضراء بلا عمامة.

وكان ابن عنان يزوره ويعتقده.

مات سنة ثلاث عشرة وتسع مثة، ودفن بالقرب من قبور الخولانيين، الذين حفروا قبورهم بأيديهم. وقبورهم على الشارع، وعلى رأسها لوخ كبير من حجر مكتوب فيه أسماؤهم، وتواريخهم بالكوفي (1) قنطرة قدادار: هذه القنطرة على الخليج الناصري، يتوصل إليها من اللوق، عرفت بالأمير سيف الدين قدادار مملوك الأمير برلغي. الخطط المقريزية 241/3.

(4) كذا في الأصول، وفي طبقات الشعراني، والكواكب والشذرات وفاته سنة (4) الكواكب السائرة 79/1. والدلجي نسبة لذلجا قرية بصعيد مصر، من غربي النيل. انظر قاموس رمزي 46/4/2.

45

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٥٧