============================================================ واذا اخبر بتولية أحد أو عزله لا يتخلف.
مات غريقا في الخليج، وذفن بالزاوية الحمراء سنة ثلاثين وتسع مثة .
(823) محمييد بن القاضي ( المجذوب، الضاحي. كان اكثر إقامته بكوم الحاجب(1)، وجامع الملك الظاهر وتلك النواحي.
وكان عجيب الكشف الصريح(2)، يقف الإنسان عنده ولا يتكلم، فيخبره بما في قلبه، وبما جاء لأجله، ويقول له: افعل أو لا.
وكان إذ خطر لبعض أصحابه شيء في بيوتهم، أو عزم على فعل شيء في نفسه، يرسل يقول له: افعل أو لا تفعل.
ومن كلامه: إياكم والإنكار على الناس بسوء الظن، وإذا رأيتم من يأكل حشيشا مثلا فعظوه برفق ورحمة، وإن كان لكم حال مع الله فاسألوه يرفعه، وليس في الإنكار باللسان فائدة، فأحدكم معافى، وذلك مبتلى. وما عند أهل الجنة خبر(3) من أهل الثار.
(*) جامع كرامات الأولياء 184/1.
(1) في (ا): اكثر أوقاته بكوم الحاجب.
(2) في (ا) و (ب): وكان عجيبا لكشف الصريح.
(3) في المطبوع: خير.
449 29 الطبقات الصوفية 3