============================================================ رف الفاء (815) فرج المجذوب 3 له الكشف التاة، والكرامات الخارقة. كان جنديا فجذب وهو مشغول بأمر الإقطاع، وكان دائما يقول: عندك إقطاغ سفرية(1)، بشرط أن يكون فيه ضيافة من فراخ وأوز وغنم (2).
وكان يجمع الدراهم ويفرقها على المحاويج.
وله وقائع كثيرة مع أهل مصر.
أخبرني والدي أنه جاءه، وقال له: أعطني ثلاثين نصفا (3). فلم تسمخ نفسه إلا بخمسة أنصاف، فأخذها، وصار كل حانوت مو بها يرمي فيها نصفا، ثم ذهب. قال : فجاءني رجل بكتاب من الصعيد من الشهابي أنه أرسل إلي ثلاثين اردتا قمحا في ذلك اليوم بعينه، فجاءني رجل دفع إلي منها خمسة، ولم أقف لبقية الثلاثين على أثر ولا خبر.
وقال الشيخ جمال الدين بن شيخ الإسلام زكريا: خرجت للحمام فرآني، فقال: نصف. فأعطيته، وقال: آخر، وهكذا إلى تسعة وثلاثين نصفا، فقال: () طبقات الشعراني 142/2، الكواكب السائرة 238/2، جامع كرامات الأولياء .1342 (1) في المطبوع: سر به.
(2) انظر الحاشية (1) صفحة 227، والصفحة 350-34.
(3) نصف درهم. انظر جامع كرامات الأولياء: 432