تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: ارفعه، فإن الفقراء لا يأكلون. فألع عليه، فقال: طبخته بلبن كلبة، ثم تأتي به إلينا ؟! فاعترف الرجل، فاستعفاء وتاب.

أخبر الشيخ حشيش الحمصاني (1) أنه شاهد ذلك .

وكان يرى المصطفى عليه الصلاة والسيلام يقظة، وله معه وقائغ وحكايات يطول شرخها، وكرامات لا تكاد تحصى مات في حدوو نحو الخمسين وتسع مثة.

( (814) غريب الذئب61 اصله من بلاد هلبا سويد(4). وكان يغلب عليه الجذب.

ومن گراماته: أنه زرع بطيخا، فجاء الذتب ليلا، فاكل من يطيخه، فأمسكث فمه حتى اصبح، فأتى الشيخ، فوجده كذلك، فقال له: إن تبت قلت للبطيخة تطلقك ؟

فأشار إليه أن تعم، فقال: يا بطيغة أطلقيه. فانطلق .

ومنها: أنه كان يتطور قي صفة الحيوانات، فتطؤر يوما في صورة كزكي، فاتى جماعته، وأخذ يصيخ صياح الكزكي، فما اجابوه، فعاد إلى صورته الآدمية، وقال: أقول لكم قولوا: لا إله إلأ الله، فلم تجيبوا! فقالوا: إنا لا نحسن كلام الطير.

وكان إذا تمطى خرج منه نور يكاد يحرق كل من يقرئه من الناس، فهجره الفقراء لذلك، وتعاقدوا وتعاهدوا على عدم مخالطته ومخاطبته، فتوجه إلى مغارة شعيب، فأقام بها، واقسم على نفسه أنه لا يجتبع بأحد. واستمر كذلك حتى مات في أوايل القرن العاشر.

(1) اتظر ترجته صفحة 496 من هذا الجلد.

(*) جامع كرامات الأولياء 240/2 (الذؤيب).

(2) انظر الحاشية (3) صفحة 360 من هذا المجلد.

42

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٣١