============================================================ () (811) عمر الابوصيري( العابذ، العارف الكبير. كان قاطنا بقرب الحسينية، وأقام في القطبانية سبع عشرة سنة.
ومن كراماته: أنه جلس بالحرم يوما مع جماعته، فقال: من عباد الله من إذا وضع قدمه على الأرض صاز بعضها عليها كلها، والبعض خارجأ عنها. فاستعظموا ذلك، فقال: أرأيتم إن وضع الرجل يده على فم القلة، فهل يصير بعفها عليها وبعضها خارجا عنها أو لا؟ قالوا: نعم قال: فكذلك. ثم تطؤر حتى ملأ المسجد الحرام، ثم زاد حتى ملأ الحرم، ثم خرجث له قدم، فصار طرفها بالمشرق وطرفها بالمغرب، ثم انضم شيئا فشيئا حتى عاد إلى هيئته المعتادة.
4* (812) عمر البجائي عمر البجائي المغربي. كان ذهنه صافيا، وفكره بحل المعضلات(1) وافيا، جيد المباحث. أطرب في وعظه من المثاني والمثالث، صحيح الاعتقاد، مليخ الانتقاد: قدم مصر أيام الغوري. وصار له الحظوة التامة عند الأكابر، وكان كثير الكشف، يخير بالحوادث الآتية فتقع كما أخبر. فمن ذلك: أنه أخبر بزوال دونة الجراكسة، وإقبال الدولة العثمانية.
) جامع كرامات الأولياء 224/2 () طبقات الشعراني 143/2، الكواكب السائرة 286/1، شذرات الذمب 92/8، جامع كرامات الأولياء 223/4.
(1) في (أ): بحل المشكلات.
428