تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الرب(1) كما يحن العطشان إلى الماء. فلو وزن ثواب ذلك العمل الواقع قبل الملل وبعده لوجد إثم محبيه لفراق حضرة ربه يرجخ على ثوابه.

وقال: لو كان كمال الدعاء إلى الله موقوفا على إطباق الخلق على تصديقهم واعتقادهم كان الأنبياء أحق بذلك، وقد صدقهم قوم فهداهم الله بفضله، وكذبهم آخرون فأشقاهم الله بعدله.

وقال: النفن اذا مدحث اتسخث، وإذا ذمت تظفت (2) .

وقال: إياك أن تصغي لقول منكر على أحد من الفقراء، فتسقط من عين رعاية الله، وتستوجب المقت.

مات سنة تسع وثلاثين وتسع مثة، ودفن بزاوية الشيخ بركات، خارج باب الفتوح، تجاء حوض الصاوم.

( (808) علي الشبتيتي الضرير العالم العامل، الفقيه الضوفي الكامل . كان مقصودا من الآفاق لحل المشكلات (3).

وكان مقيما ببلده(4)، ويأتي إلى مصر أحيانا، فينزل عند شيخ الإسلام زكريا. وهو الذي يقال إنه عاونه في شرحه "للبهجة" فلذلك سئاه بعض الناس "اشرخ الأعسى والبصير".

(1) ني (1: حضرة ريها.

(2) في (ا): إذا مدحت انتفخت، واذا ذمت انطفت.

() طبقات الشعراني 124/2، الكواكب السائرة 281/1، شذرات الذهب 153/8، جامع كرامات الأولياء 184/2.

(3) في (ب): على الاشكالات.

(4) بلده نبتيت مركز بلبيس، من أعمال الشرقية بمصر، وهي قرب الخانقاه السرياقوسية، من أعمال مصر.

423

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٢٣