تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: الخلعة الخضراء الضوف في المنام علامة على ولاية صاحبها.

وقال: قال العارفون: ينبغي لكل إنسان أن يختم عمله بالاستغفار، وما كا الله معذبهم وهم يستغيرون} [الأنفال: 123 .

وقال: سبب تحريك الإنسان رأسه حال الذكر والتلاوة أن الووح تشتاق إلى القرب من حضرة ديها، إذا سمعت اسمه أو كلامه فتكاد تلحق بعالمها السماوي: وشكا له أفضل الدين الأحمدي قسوة قليه، فقال: احمذه الذي أطلعك عليها، وحجب عنك كمالك خوف العجب.

وقال: طعام المتكلفين يورث ظلمة القلب، كطعام البخيل.

وقال: حكمة الأمر بالاستعاذة باسم الله دون غيره، أن المكلف لا يعرف من أي حضرة يأتيه إبليس من طروق حضرات الأسماء الإلهية؛ فأمر أن يستعيذ بالاسم الجامع(1) لحقائق الأسماء كلها، ليسد على الشيطان جميع الطرق.

وكان يكرم المؤذنين ويقول : ريما أقبل الحق عليهم في الشحر بالوضا وقبل دعاهم فيمن آذاهم، وربما كان تائما ذلك الوقت على جنابة وقال: لا ينبغي لمتمشيخ التلاعب بالطريق، فيأخذ العهد على المريد صورة، وليس معه مده يمده به، فإنه نفاق، والمنافق لا يكون داعيا إلى الله : وقال: قل من يشتغل برعاية مخارج الخروف، والترقيق، والتفخيم، والإدغام ونحوهاء ويحصل له حضور مع الله الذي هو روح الضلاة، لأن النفس ليس في قدرتها الاشتغال بشيئين في آن واحد.

وقال: رؤيا المنام جند من جنود الله، تقؤي إيمان صاحبها بالكشف، إذا كان أهلا، وإن كان (2) ذلك نقصا لكامل الإيمان .

وقال: إذا طال زمن العبادة على النفس حنث إلى مفارقة حضرة (1) الاسم الجامع هو الله كما ذكر ابن عري (2) في المطبوع : والا كان.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٢٢