تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثلاثة عيون تتفجر ماء، مكتوب على العليا: تستمد هذه العين من الله، والوسطى: تستمد هذه من العرش، والشفلى: من الكرسي، فألهمت الشرب من عين العرش، فشربث منها ماء أحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب من ريح المسك، ثم انتبهث، فأخبرته، ففرح، فأولت له (1) بأنه يستمد منه، وأن شربه من عين العرش تخلق بالرحمة على جميع العالم؛ لأنه تعالى ما ذكر الاستواء على العرش إلآ باسمه الرحمن(2).

مات سنة أربع وأربعين وتسع مثة، وذفن بزاوية الشعراوي بين الشورين.

(804) علي الكازواني رفيق الشيخ محمد بن عراق(2). كان اكثر أقرانه مجاهدة على الإطلاق.

وفيه كرم وجود، وتصؤف، شاع خبره في الوجود، وله في الطب يد باسطة، وقوة في العلاج ناشطة، وينظم وينثر، ويخطو لما يعظ فلا يعثر.

(1) كذا في الأصول، وفي طبقات الشعراني الذي أول الرؤيا هو الشيخ الشوني: () إشارة لقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى﴾.

) الشقائق النعمانية 325 (الكازرواني)، طبقات الشعراني 180/2 (الكازروني)، در الحبب 906/2/1 (الكيزواني، ويقال الكازواني) نسبة إلى كازوا وهو الصحيح، إلا أنه اشتهر بالأول أيضا، حتى كان يقول: أنا الكيزواني، طبقات الشعراني 180/2 ومنه (الكازروني)، ريحانة الألياء 441/1 . الكواكب السائرة 201/2 (الكيزواني)، شذرات الذهب 307/8 (الكيزواني)، هدية العارفين 745/1 (الكيزواني)، إعلام النبلاء 558/5 (الكيزواني)، جامع كرامات الأولياء 196/2 (الكيزواني)، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 251/8 (الكزواني)، وله ترجمة في الطبقات الصغرى 465/4، وهو علي بن أحمد، أبو الحن الحمويي (3) محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق، شمس الدين، أبر علي الكناني الدمشي (878-933 ما، باحث، كان يلقب بشيخ الاسلام، وار في دمتق وشا وحى شجاعا انفرد بالفروسية، واشتغل بالصيد والشطرنج والنرة، ثم انقطع إلى العه وسكن بيروت، وتصوف، وحج فجاور بالحرمين، راشتخر رانتفح الواس عنسه نونى بمكة، من مصنفاته السفينة العراقية، وهداية الثقلين في فضل الحم اللأملام 412

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤١٢