تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان أولا يقيم مجلس الصلاة على المصطفى بالريف في مقام سيدي أحمد البدوي وغيره، ثم انتقل لمصر، وأقام بتربة البرقوقية(1) بالضحراء، ثم بالجامع الأزهر، فاجتمع عليه خلق كثير، فنازعه(2) المجاورون، وكتبوا فتاوى بابطال المجلس، واستفتوا البرهان ابن أبي شريف(2) من كثرة الشمع والقناديل، وقالوا: فغل (4) المجوس . فأفتى بأنه مادام الثور يزيد بزيادة الشمع والقناديل فهو جائز ولا يحرم، إلا إن وصل إلى حد لا يزداد الناس فيه ضوءا، ثم تفرقوا.

وكان إنشاؤه المجلس سنة سبع وتسعين وثمان مثة، فله من ابتدائه إلى موته احدى وخمسون سنةه: ولم يتزوج حتى مضى له تسعون سنة.

وكان الناس يرونه في عرفة، والمطاف، فيخبرون أهل مصر.

وغرقث مركب، فرآه بعضهم ياخذ بيد الناس، فأخبر بذلك، فقال: أنا ما علمت بغرقهم إلأ الآن، فكيف هذا؟ قال الشعراوي: فقلت له: لشدة اعتقادهم فيك يتشن الله من قوة توجههم إليك شخصا على صورتك يقضي حواتجهم. فقال: الآن زال ما عندي.

وهو أول من سن الصلاة على المصطفى جماعة.

قال الشعراوي(5) : رايته في الثوم في أرض من بلور، وعليها سوؤ من بلور شاهق نحو السماء، وهو يمشي فيها، ونعله يري، فنزلت سلسلة من ذهب فيها قربة ماه، فوقفت بقذر ما يصل إليها فم الشارب، فشرب منها، وسقاني فضلته، ثم غاب، فنزلت سلسلة من فضة وفيها شيء طوله شبر في شبر فيه (1) نسبة للسلطان برقوق.

(2) في (ب): فصارعه.

2) تقدمت ترجته 308/3 (4) في (ا): هذا فعل.

0) طبقات الشعراني 172/2. وينقل الخبر بتصرف كمادته.

411

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤١١