تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ونظير ذلك ما حكي عن الشيخ محمد الحضري (1) المدفون بالبهنسا أنه خطب في خمسين بلدا في يوم واحد حطبة الجمعة.

مات سنة بيف وثلاثين وتسع مثة(2) ، ودفن بزاويته خارج باب الشعرية.

(789) عبد الرحمن المجذوب(3 كان معروفا بين الأولياء وبين الناس بأنه من اكابر العارفين بغير التباس.

قال الخواص: ما أحد من أرباب الأحوال دخل مصر إلأ ونقص حاله إلا هو، كان قطع ذكره بيده، لما فتنث به امرأة.

وكان إذا جاع أو عطش يقول: أطعموه، اسقوه. ويسكث ثلاثة أشهر، ويتكلم ثلاثة أشهر، وكان يتكلم كثيرا بالسرياني وكان يخبر بوقائع الناس في جميع الأقطار، فلا يخطئ في واحدة.

قال الخواص: ما مثلت نفسي إذا قعدث عنده إلا كالقط عند السبع.

وأقعد نحو خمس وعشرين سنة، أقعده بعض الفقراء.

مات سنة أربع وأربعين وتسع مثة، ودفن بزاويته بقرب جامع الظاهر بالخسينية.

ممد الحضري المجذوب، انظر ترجمته في الصفحة 45 من هذا المجلد.

(2) جزم الغزي في الكواكب 250/1 أن وفاته كانت سنة 924 ه.

() طبقات الشعراني 141/2، جامع كرامات الأولياء 14/2، الخطط التوفيقية 266/3، وله ترجمة في الطبقات الصغرى 423/4.

48

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣٨٨