تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان صاحيا، لكنه كان حافيا، مكشوف الرأس، عليه جبة حمراء. وكان لقبه بين الأولياء صاحب مصر.

توقف النيل، ثم هبط ايام الوفاء (1) ثلاثة أذرع، فخاض في البحر ، وقال: اطلغ باذن الله، فطلع فورا ، فأقبل الناس عليه يتبركون به.

وحخ ماشيا حافيا طاويا، فلما وصل باب السلام وضع خله على العتبة فما أفاق إلا بعد ثلاثة أيام (2).

وكان يرى مع الدليل تارة ومع الساقة(3) أحرى، ويختفي ويظهر.

وكان لا يرى يصلي، فيقول: الناس معذورون، يقولون : عبذ القادر ما ئصلي، والله ما أظن أني تركث الصلاة مذ جذبت، لكن لنا أماكن نصلي فيها.

وكان قايتباي إذا زاره يمرغ وجهه على أقدامه.

وقال لشيخنا الشعراوي (4) : كل من قال : إن السعادة بيده كذب؛ وكنث في (4 دشطوط لا أهجع من السعي على الثنيا وأنا على ظهر فرس من الغيط إلى.

السواقي إلى التقدمة، وكان المثل يضرب بي في الجهد في الذنيا، فبينما أنا كذلك حصل لي جاذب إلهئ، فصرت أغيب عن حسي اليومين والثلاثة ثم أفيق، فقلت: اللهم، إن كان هذا وارد حق فاقطغ علائقي من الدنيا! فأخذت في السياحة إلى يومي هذا.

وقال: طلبت من الله الحضور بين يديه فتجلى لي من حضرته أمر ذابث منه مفاصلي، وصرت أطلب طلوع روحي فلا أجاب، فتوسلث بالمصطفى، فرحمني، وأسدل علي الحجاب.

(1) انظر 724/1.

(2) جاء في طبقات الشعراني 138/2: لما وصل إلى المدينة المشرفة، وضع خده على عتبة باب السلام، ونام مدة الإقامة حتى رجع الحج ولم يدخل الحرم.

(3) الساقة في الجيش والحاج: المؤخرة. متن اللغة (سوق) .

4) طبقات الشعراني 138/2.

386

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣٨٦