============================================================ فمر بذكر التيتل (1)، فقال له: ما صفته ؟ قال: ستراه . فانشق المحراب وخرج منه، وجاء حتى وضع فمه على كتفه.
ومنها: أنه أقسم على خشبة، فزحفت (2) حتى وصلت إلى ركبته.
مات سنة تسع وعشرين وتسع مثة، ودفن بتربة بجوار الجعبري.
قال الشعراويي (3): رأيته في الثوم، فروى لي حديثا سنده بالسرياني، ومتنه بالعربي، فقال: قال لي رسول الله: من أدمن النوم بعد صلاة الضبح ابتلاه الله بالبعج(4). قلث: وما البعج ؟ قال: وجع في الجنب. قال: وجربته فوجدته كذلك: (1) التيتل كحيدر لغة في الثيتل بالمثلثة لذكر الأروى، أو لثغة . تاج العروس (تتل) وجاء في طبقات الشعراني: كنت أقابل معه في شرح البخاري في جزاء الصيد، فذكر جزاء التيتل، ققلت: ماهو؟ فقال: هذا وقت تنظره، فخرج التيتل من المحراب، فوقف على كتفي، فرأيته دون الحمار، وفوق تيس المعز، وله لحية صغيرة. وجاء في (ب): الفيل.
(2) في (ا): فرجفت.
(3) طبقات الشعراني 146/2.
(4) في (ب): بالنجع.
348