تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (746) أحمد النجائي (* أحمد التجائي المجذوب، جذب وهو يقرأ في التحو، كان دائمأ يعرب الكلام(1).

وأطلعه الله على معاصي العباد، وكل من لقيه من العصاة بصق عليه.

وأعطي درك بحر الهند.

وكان كلما مرعلي الخواص يقول: سبحان المعطي.

مات سنة خمس وأربعين وتسع مثة. ودفن بزاويته بسويقة اللبن.

( (747) أحمد البهلول(4 كانت له كراماث وأحوال دلث على هدايته وأذنت بإنارة الكوكب الدري الذي من ولايته.

وكان يقعد في حانوت بباب الخرق، وله ابنتان جالستان عنده طول النهار، وأقرأهما القرآن، وحفظ واحدة كتابا في فقه المالكية، والأخرى كتابا في فقه الشافعية.

) طبقات الشعراني 137/2 ضمن ترجمة أحمد السطيحة (البجائي)، جامع كرامات الأولياء 327/1 (البخاتي).

(1) قال الشعراني في طبقاته 137/2: إن كل حالة أخذ العبد عليها يستمؤ فيها، ولو خرج عنها يرجع إليها سريعا، حتى إن المجاذيب من تراه مقبوضا على الدوام؛ لكونه جذب على حالة قبض، ومنهم من تراه مبسوطا... وهكذا. وكان الشيخ فرج المجذوب لم يزل يقول: عندك رزقة فيها خراج ودجاج وفلاحون؛ لكون جذب وقت اشتغاله بذلك، وزمن المجذوب من حين يجذب إلى آن يموت زمن فرد، لا يدري بمرور زمان عليه. وانظر الصفحة 350-349.

() طبقات الشعراني 145/2، الكواكب السائرة 155/1، جامع كرامات الأولياء 325/1. وله ترجمة في الطبقات الصغرى 580/4.

222

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣٢٦