تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شنقوك(1)، وإن قعدت قطعوا رأسك. فرجع إلى غصيفير، فقال: تروح وتجيء سالما، وابن لي مدفنا، فكان كذلك (2). فعمر له المدفن الذي دفن فيه، ثم ضربوا عنقه بمصر، فصدق الشيخان.

ومزح معه رجل، فقال له: الله يرزقك بيلاء في رجليك، لا يخرج إلا بالموت. فورمت رجلاه فصار إذا ركب يضع (3) كل واحدة في خرج حتى مات.

ووقف في رمضان تجاه مدرسة خوند (4)، وأعطى سقاء نصفين، وقال: صب هنا راويتين، نطفع هذا الحريق. فاحترقت المنارة تلك الليلة من القناديل، وسقطث على الماء الدي صبه، فلم تؤذ أحدا، ولا احترق بيث أحد.

(5 ومر باناء فيه لبن فكسره، فؤجدث فيه حية ميتة(5).

وكان يقول : صوم المسلمين لا ثواب فيه، فإن أحدهم يأكل في رمضان من العشاء للفجر، فلو حسب أكله في الصوم وجد اكله فيه اكثر من اكله في الفطر.

وياليتهم يصومون كالنصارى، يفطرون على خبز وزيت.

وكان يقول: أنا ما عندي (6) يصوم حقيقة إلأ من لا يأكل اللحم الضاني كالنصارى، وأما المسلمون الذين ياكلون اللحم والدجاج أيام صومهم، فصومهم عندي باطل وكان يقول لخادمه: أوصيك أن لا تفعل خيرا في هذا الزمان؛ ينقلب عليك بشر.

وكان إذا مر عليه جنازة مشى أمامها وجمع الأطفال، ويقول : زلابية (7) قريسة، ويكرڑها: (1) في (7): إن رجعت شفوك.

(2) في (4): فقال: لك ذلك.

(3) في (1): إذا ركب يضعهما.

(4) انظر الصفحة 268 حاشية (3) والصفحة 273.

(5) سيكرر المؤلف الخبر مرة أخرى ضمن هذه الترجمة.

(2) في (ب): اما ما عندي (7) الزلابية: حلواء من عجين يقلى ريحلى بالعسل والسكر. متن اللغة (زلب).

318

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣١٨