تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ودخل الحمام، فكلمه رجل، فقال: اسكت، وإلا اكسر رجل ثور الحمام. فقال: ما أسكث. فزلق الثور، فوقع، فانكسرت رجله، فقال له الحمامي: أيش عمل الثور؟ قال: اسقه بطيخة صيفي. فسقاه، فعادت رجله كما كانت.

وجاءه ابن موسى المحتسب، فقال له: ادغ لي. قال: الله يبليك بقاتلك .

فقتل تلك الليلة.

وسأله محمد المنوفي أن يدعو لبنته، فقال: الله يجعل بعد غد ثالثها.

فماتت في يومها.

وقال له رجل: ادغ لي. قال: الله يبليك بالعمى في حارة اليهود. فدخلها يومأ فعمي ومر على سودون أمير كبير (1) وهو يعمو مدرسته، فرجمه بالحجارة، وقال: أنثم فرغت مدتكم. فسافر الغوري، فقتل معه وكان ما كان .

وأتاه جائم الحمزاوي (2)، فقال له : إني مسافر إليى الووم، فادغ لي.

قال: تسافر وتجيء طيبا. فتركه وذهب للشيخ محيسن(2)، فقال: إن رحت (1) سودون العجمي المصري، انظر أعلام الورى صفحة 165.

(2) جانم بك بن يوسف بن قرقماس الجركسي الأصل، الحلبي الأمير الشهير، بن الحمزاوي، كان اسمه محمدا، فغلب لقبه عليه كان ناظر الأموال السلطانية بالديار المصرية والأقطار الحجازية، فساس الناس وجمع الأموال، وأنشا الأملاك والأوقاف، استنهضه سليمان باشا الخادم كافل القاهرة آن يكون معه في أخذ الهند بالأمر السلطاني إذا حصل الإذن السلطاني له، فرافقه في التوجه إلى الباب العالي، وهناك أسر جانم إلى أخيه الوزير إبراهيم أن يشفع فيه ويصرفه عن هذه السفرة، مات إبراهيم قبل آن يحصل جانم على مراده، فأوصل إلى مسامع سليمان الخادم ما أراد، وأن جانم يعطل عليه هذه السفرة، فلما عادا إلى القاهرة قتله مع ابنه وسلخها وحشاهما تبنأ وعلقهما على باب زويلة سنة 944 ه كان محبا للفقهاء محستا. انظر درر الحبب 450/1/1.

(3) انظر ترجمته صفحة 58) من هذا المجلد.

1

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣١٧