تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بعددهم، وجعل لكل فقير قبرا في خلوته على عادة مشايخ العجم.

ولما كثر اقبال العسكر عليه، وعظم اعتقادهم فيه بحيث صاروا يقتتلون (1) على شرب ماء غسله في الحمام، خافت الدولة من أخذه مصر، فنفاه الشلطان إلى الؤوم مدة، ثم اعاده إلى مصر، فأقام بها حتى مات سنة أربعين وتسع مثة، وطرد غالب الجند عنه امتثالا لأمر الشلطان.

وكان لا يمكن أحدا من فقرائه أن يحج حتى يعرف الله المعرفة الخاصة، ويقول: حجوا إلي أولا؛ حتى أعرفكم برب البيت قبل البيت.

قال شيخنا الشعراوي : زرته، فأقبل علي إقبالا زائدا، لكن قال لي: أنتم مشايخ الخبز(2).

وكان لا يعجبه إلأ المجاهدة من غير تخلل راحة.

()04 (738) إبراهيم مرشد ابراهيم المعروف بمرشد. كان عجيب الزهد والورع، جاهد حتى شاهد، فأقام أربعين سنة صائما، ولا يأكل عند الإفطار إلأ زبيبة واحدة، أو لوزة، أو تمرة.

وكان يحكي لكل من اجتمع به ما حصل له من الكرامات.

ومن كراماته: أنه حدث شيخنا الشعراوي في مجلس واحد من مبتدأ أمره إلى منتهاه.

(3 وأقام في خربة عشر سنين (3)، لا يجتمع بأحد، وسخرت له الذنيا تأتيه كل (1) في (ب): يقبلون.

(2) طبقات الشعراوي 148/2، وفيه: آنتم مشايخ الخير.

() طبقات الشعراني 148/2، الكواكب السائرة 84/2، جامع كرامات الأولياء .2471 (3) في (1): عشرين سنة.

15

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣١٥