============================================================ وقال: من ادعى أنه من المنقطعين إلى الله ، وعتب على من لم يتردذ إليه فهو لصق مراء منافق كذاب.
عمر طويلا نحو مثة وخمس وأربعين سنة.
() (1737) إبراهيم الكلشني العجمي ابراهيم الكلشني العجمي رفيق الشيخ دمرداش (1)، والشيخ شاهين (2) في الأخذ عن الشيخ عمر الروشني(3) .
دخل مصر في دولة بني غثمان، وكان فيه مكارم وإحسان ومحاسن قلما تجتمع في إنسان، غزير المروءة، كثير الفتؤة، لا يقف القلم في سرد محاسنه عندنهاية، ولا يخفى عند تسطير معارفه التي أصبح فيها آية.
وأقام بالمؤيدية، فاخذ عنه كثير من العجم والعسكر، وحصل له قبول عظيم من الخاص والعام. وكانت له اليذ الطولى في غلم الكلام، والفنون العقلية، والتفسير والتصؤف.
وكان يقرأ رسائل القوم، ويحل مشكلات كلامهم (4)، ونظم تائية جمع فيها معالمهم (5).
ثم عمر تكية مقابل المؤيدية، وجعل له مذفنا، وبنى حوله خلاوي للفقراء () طبقات الشعراني 148/2، شذرات الذهب 236/8، الكواكب السائرة 84/2، جم المؤلفين 58/1.
(1) اتظر ترجمته: صفحة 263 من هذا المجلد.
(2) انظر ترجمته: صفحة 279 من هذا المجلد.
3)مرت ترجمته صفحة 117.
(4) في (7): ويحل مشكلاتهم ومشكل كلامهم.
5) قال الشعراني في طبقاته 148/2: ورأيناه على قدم عظيم إلا أنه امين أغلف اللسان، لا يكاد يفصح عن المقصود.
314