تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قوله(1): ومدفع أغرق الإنسان أذمعسة خطب جسيم ورزه جل موقعه إذ صاح ناع بما قد ساء مسمعة(2) ولوعة في الحشا يذكو بها لهن لفقد قاضي القضاة البخر من شرفث ذات ل حل فيها الخير أجمعه أفضال طاب به للناس مشرف هو المناوي بحر في العلوم وفي ال فعنه حدث فخير الطيب أضوعة طابت سريرته حفا وسيرت قد كان في الفقه أغلى الناس منزلة لما يؤصل فيه أو يفرف لا تسكن النفس عند المشكلات سوى لما يقرره فيها ويسيعب تبكي الفتاوى عليه طول غيبته والأزض مسجده فيها ومزكفه فينا وخحسن حديش كان يزففه واحشرتاه لعلم كان ينشره لسيرة ابن هشام حين يوردها روض يطيب به للناس مزتف من دقة الفكر ما أذناه يضرف وكم ارى الخضم في بخث وفي جدل عند الخليل لجزم الفغل يزفعه(3) وفي اللغات وفي نخو ترى عجبا كان والله فزدا فسي محاسنه فلن ترى أحدا في الثاس يشفعة (4) وكم كسا عاريا ما كان يلبشه وكم أغاث أخا ففر يطوف عمث عطاياه ذا ضيق وذا سعة بحر مكارمه والكفك منبعه اذ كل هم سواه ما يجئفه وهئه أبدا مال يفرف ولا يملك الكفك منه درهما أبدا بل كفه عنه مع زفد يورعه(5) وكم صيام له في كل ماجرة وكم قيام طوال الليل(1) يضنعه (1) ام أجد هذا القول في المطبوع من الضوء اللامع في ترجمة الشرف المناوي، ولا في ترجمة ابنه زين العابدين 75/10، 173/11.

2) في هامش (1): بما قد صم مسمعه.

(3) في (ب) و (ف): عنه الخليل لجزم النقل مرجعه.

(4) في (ب) و (ف): في الناس يشبهه.

5) في (ب): يوزعه.

(2) في (ا): لطول الليل.

0

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣٠٣