تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولكم به نلث المنى من كل ما ابغيه من نيل العلى والشؤدد يا عين كفي الدمع لا تذرينه من ذا الأوان (1) واحبسي بل اجمدي يا نفس لا تأسي اسى وتاشفا فلنعم وص الصابر المتجلد يا قلب لا تجزغ وكن خير امرى أضحى يرجي غارة من أحمد فعسى توافيك الغوائر منسيا ولعل تاتيك البشائر في غد فما تم نظمها إلأ ونام، فرأى المصطفى(2) والعمرين (3)، وهو يقول : جثناك مغيرين، وصل علي كل ليلة الفا، ورفع بيده اليمنى رأس الشيخ من تحت لحيته، فما مضى النهار حتى جاء الخبر أن المنصور محتضر، وأطلق مع من أمر باطلاقه من المحابيس. ومات المنصور بعد ثلاثة أيام.

ولم يزل ملازما على العبادة والخير والإفادة إلى أن أناخ الحمام ببابه في رمضان سنة تسع وعشرين وثمان مية(4)، رحمه الله تعالى: (4 (731) مدين الأشموني (4 مذين الأشموني خليفة الزاهد، كان له في التصؤف(5) يد طولى، وإذا تكلم في الطريق بلغ المريد مراما وسؤلا .

(1) في (ب): من ذي الأوان، وفي (1) : من ذا العنا.

(2) في (1): فما تم نظمها ونام إلا ورأى المصطفى (3) العمرين هما أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

4) كذا في الأصول، وني جميع المصادر التي ترجمت له أن وفاته كانت سنة اثنتين وأربعين وثمان مثة.

() النجوم الزاهرة 191/16، الضوء اللامع 150/10، وجيز الكلام 717/2، نظم العقيان 175، السر الصفي 83/2، طبقات الشعراني 101/2، بدائع الزهور 345/2، طبقات الشاذلية 129، شذرات الذهب 353/7 وفيه وفاته سنة 892 خطأ، جامع كرامات الأولياء 249/2.

(5) في (ب): التصوف.

22

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٢٦٧