تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- "مَن" بالفتح:

لا ترد إلا اسمًا.. موصولة: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ أو شرطية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ أو نكرة موصوفة: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ أو استفهامية عن ذوات العقلاء: ﴿مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾، ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع.

قيل: واختصاصها بالعقلاء "وما" بغير العقلاء؛ نظرًا لزيادة استعمال "ما" على "من" وهذا في الموصولة.

أما في الشرطية فلا اختصاص لأيهما؛ لأن الشرط يستدعي الفصل ولا يدخل على الاسم.

- "مهما":

اسم يعود الضمير بالتذكير عليها إن روعي لفظها وبالتأنيث إن روعي معناها، وهي لشرط ما لا يعقل غير الزمان: ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا﴾ .

- "النون":

حرف إن لم يكن ضميرًا فهي اسم كنون النسوة ونون المتكلمين.

والتنوين أنواع: تنوين التمكين اللاحق للأسماء المعربة، والتنكير اللاحق للمبني من الأفعال وأسمائها، وتنوين المقابلة في جمع المؤنث السالم، وتنوين العوض الذي يُستغنى به عن المضاف إليه.

- "نَعَم" بفتح النون والعين:

يُجاب بها عن الاستفهام الموجب: ﴿فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ﴾ وهي لتصديق المخبر

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٩٥