تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- "على":

للاستعلاء الحسي: ﴿وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ .. أو المعنوي: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ .

وترد للمصاحبة؛ وذلك لبيان الإيثار والتفضل: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾، ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ .

وآثر التعبير بـ"على"؛ ليبين غلبة المغفرة لظلم الناس، وكأنه من باب: "سبقت رحمتي غضبي".

وفي إيتاء المال على حبه؛ لاستعلاء المنفق وسيطرته على ما في الإنسان من حرص.

وترد "على" بمعنى "من" الابتدائية؛ لبيان السيطرة؛ نحو: ﴿عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ .

والتعليل؛ نحو: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ .

والسر في اختيارها على "اللام"؛ لأن تعظيم الله يجب أن يكون أعلى وفوق كل شيء.

وترد للظرف؛ نحو: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ﴾ لأن دخوله كان فيه غلبة لهم؛ إذ لو تيقظوا لمنعوه من الدخول.

وترد بمعنى "الباء"؛ لبيان الخضوع: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ﴾ .

وترد للتوكيد: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ .

وللإسناد والإضافة: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ﴾ .

والسر في "على" هذا لبيان أن الله يتكفل بعبده في كل شيء؛ كأنه ألزم نفسه تفضلًا بذلك.

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٧٢