تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تستعمل في الوعد، و"السين" في الوعيد؛ نحو: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ .

- "سواء":

ترد بمعنى مستوٍ: ﴿أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾ .

وإذا كسرت واوها أو سينها قصرت كما في هذا المثال.. وإذا فتحت مدت؛ كما في قوله: ﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ .

وترد بمعنى الوسط؛ كما في قوله: ﴿فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ .

وبمعنى التمام؛ كما في قوله: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ .

- "سبحان":

معناه التنزيه.. ويضاف للمفرد الظاهر أو الضمير: ﴿سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ .

- "ظن":

أصله للاعتقاد الراجح، وقد يرد بمعنى اليقين وبمعنى الشك وبمعنى الكذب، ويترجح إلى اليقين بورود الوعد عليه وبدخوله على "أن" المشددة التي هي للتوكيد.

ويقل احتمال اليقين فيه إن كان عليه وعيد وبعده "أن" المخففة: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ﴾، ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ .

فإذا اتصلت "أن" بالاسم، فهو لليقين مع تخفيفها: ﴿وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾ .

فإن زادت البراهين على عدم صدق الظن كان كذبًا؛ كما في قوله: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ .

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٧١