تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

185- باب القبلة

حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا مالك بن أنس

عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أنه قال: " لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من

طواف البيت أتى مقام إبراهيم فقال عمر: يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم

صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عز وجل: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) . قال

الوليد فقلت لمالك: هكذا قرأوا واتخذوا، قال: نعم " (1) . هذا حديث قال فيه

الطوسي والترمذي: حسن، ثم ذكر ابن ماجة حديث هيثم عن حميد عن

أنس قال: قال عمر قلت: يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى

فنزلت: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " (2) . مختصرا، وهو حديث

خرجاه في صحيحيهما مطولا بلفظ: " وافقت ربى في ثلاث: قلت: يا

رسول الله اتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: (واتخذوا/من مقام

إبراهيم مصلى) وأنه مجاب. قلت: يا رسول الله، لو أمرت نساءك أن

تحتجين فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت

لهن: " عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن. فنزلت هذه

الآية " (3) ، وفي مسلم للتخيير في أسارى وفي مسلم أيضا موافقته في منع

الصلاة على المنافقين، ومن حديث علي بن زيد عن أنس عنه عند أبي داود

الطيالسي: لما نزلت الآية: (خلقا آخر) قلت إنا: تجارك الله أحسن الخالقين

شرح سنن ابن ماجه - الإعلام بسنته عليه السلام · الصفحة ١٦٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن ابن ماجه - الإعلام بسنته عليه السلامص ١٦٦٣