تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«لَمَثُوبَةٌ» (١٠٢): من الثواب.

«راعِنا» (١٠٤): من راعيت إذا لم تنوّن، ومن نوّن جعلها كلمة نهوا عنها راعيت: حافظت وتعاهدت.

«أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ» (١٠٥)، قال أبو ذؤيب:

جزيتك ضعف الحب لما استثبته ... وما إن جزاك الضّعف من أحد قبلى «١»

أي أحد قبلى، [استثبته: استغللته] .

«ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ» (١٠٦) أي: ننسخها بآية أخرى، / «أَوْ نُنْسِها» «٢» من النّسيان: [نذهب بها]، ومن همزها جعلها من نؤخرها [من التأخير، ومن قال: ننسوها كان مجازها تمضيها، وقال جرير:

ولا أنسأتكم غضبى «٣» ونسأت الناقة: سقتها، وقال طرفة:

(١) ديوان الهذليين ١/ ٣٥.

(٢) «أو ننسها»: قرأ أبو عمرو بالهمزة مع فتح النون والسين والباقون بغير همز مع ضم النون وكسر السين (الداني ٧٦) .

(٣) تكملة البيت:

لولا عظام طريف ما غفرت لكم ... يومى بأود ولا أنسأتكم غضبى

فى ديوانه ٤٩.

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ٤٩