تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[النسيف موضع العقب الأثر الذي يكون فى خلال الرجل وأفحوص القطاة:

الموضع الذي تبيض فيه] . والمطرق التي تريد أن تبيض، يقال: قد طرّقت المرأة لولدها إذا استقام ليخرج.

«وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ» (٧٩) أي بين أيديهم وأمامهم، قال:

أترجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا (٣٨٧)

أي أمامى.

«أَنْ يُرْهِقَهُما» (٨٠) أي يغشيهما.

«وَأَقْرَبَ رُحْمًا» (٨١) «١» معناها معنى رحما مثل عمر وعمر وهلك وهلك، [قال الشاعر:

فلا ومنزّل الفرقا ... ن مالك عندها ظلم «٢»

(١) «رحم»: قال الطبري (١٦/ ٤): وكان بعض البصريين (يعنى أبا عبيدة) يقول: من الرحم والقرابة وقد يقال: رحم ورحم ... واستشهد لفيله ذلك ببيت العجاج ... ولا وجه للرحم فى هذا الموضع ... إلخ.

(٢): فى اللسان والتاج (رحم) والقرطبي ١١/ ٣٧ دون الصدر الأول.

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ٤١٢