تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال:

بمستهطع رسل كأنّ جديله ... بقيدوم رعن من صؤام ممنّع «١»

[الرّسل الذي لا يكلّفك شيئا، بقيدوم: قدّام، رعن الجبل أنفه، صؤام: «٢» جبل، قال يزيد بن مفرّغ الحميرىّ:

بدجلة دارهم ولقد أراهم ... بدجلة مهطعين إلى السّماع] «٣»

«مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» (٤٣) مجازه: رافعى رؤوسهم، قال الشّمّاخ [بن ضرار]:

يباكرن العضاه بمقنعات ... نواجذهن كالحدأ الوقيع «٤»

أي برؤوس مرفوعات إلى العضاه ليتناولن منه [والعضاه: كل شجرة ذات شوك نواجذهن أضراسهن] وقال: الحدأ الفأس وأراه: الذي ليس له خلف، وجماعها حدأ، وحدأة الطير، [الوقيع أي المرقّقة المحدّدة، يقال وقّع حديدتك، والمطرقة يقال لها ميقعة]، وقال:

(١): فى الطبري ١٣/ ١٤٢، والأساس (هطع) واللسان والتاج (قيدوم) .

(٢) «صؤام»: جبل قرب البصرة (معجم البلدان ٣/ ٤٣١) .

(٣): يزيد بن مفرغ: مرت ترجمته- والبيت فى القرطبي ٩/ ٢٧٩، واللسان والتاج (هطع) .

(٤): ديوانه ٥٦. - والطبري ١٣/ ١٤٢ واللسان والتاج (حدأ) .

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ٣٤٣