تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ» منصوب لأنه استثناء من هؤلاء القرون وهم ممن أنجينا، ومجازه: مجاز المختصر الذي فيه ضمير: فلولا كان من القرون الذين كانوا من قبلكم.

«ما أُتْرِفُوا فِيهِ» (١١٧) «١» أي ما تجبّروا وتكبّروا عن أمر الله وصدّوا عنه وكفروا، قال:

تهدى رؤوس المترفين الصّدّاد ... إلى أمير المؤمنين الممتاد «٢»

الممتاد من ماد يميد.

(١) «ما أترفوا ... عنه»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٦٧) .

(٢) البيت فى ديوان العجاج ٤٠- وفى الطبري ١٢/ ٧٩.

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ٣٠١