تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ» (٤) أي الصوائد، ويقال: فلان جارحة أهله أي كاسبهم، وفى آية أخرى: «ومن يجترح» (؟) «١» أي يكتسب، ويقال:

امرأة أرملة لا جارح لها، أي لا كاسب لها، «٢» وفى آية أخرى: «اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ»

(٤٥/ ٢٠) كسبوا، «وما جَرَحْتُمْ» (٦/ ٦٠) أي ما كسبتم.

«مُكَلِّبِينَ» (٤) أصحاب كلاب، وقال طفيل الغنوىّ:

تبارى مراخيها الزّجاج كأنها ... ضراه أحسّت نبأة من مكلّب «٣»

«وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ» (٥) أي ذوات الأزواج، وقد فرغنا قبل هذا منه.

«مُسافِحِينَ» (٥) أي زانين، والسّفاح: الزّناء.

«أُجُورَهُنَّ» (٥): مهورهن.

(١) ومن يجترح: هكذا وردت فى الأصول كلها. ولعله يريد الآية «ومن يقترف» ٢٣ من سورة الشورى.

(٢) «امرأة ... كاسب لها»: هذا القول فى القرطين (١/ ١٣٩) بحذف: أرملة.

(٣): طفيل: قد مرت ترجمة طفيل الغنوي، والبيت فى ديوانه ٩ وهو من كلمة فى العيني ٣/ ٢٥ يصف بها الخيل.

مجاز القرآن · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ١ · ص ١٥٤