يقارن الطفل المتلعثم بين الحوارين ويناقش المعالج في تقدير شدة التلعثم من خلال ملاحظات الطفل على الحوار المسجل وملاحظات الأخصائي للطفل أثناء تقليد الحوار باستخدام الكلام المطول ، ويوجه المعالج انتباه الطفل المتلعثم إلى ضرورة خفض معدل سرعة الكلام والانتباه إلى أخذ النفس بطريقة صحيحة.
الواجبات المنزلية : يقوم الطفل المتلعثم بتسجيل محادثات متعددة على شريط كاسيت ويحدد معدلات شدة التلعثم فى كلامه ، ثم يعرضها المعالج فى الجلسة القادمة.
المرحلة الثالثة :
يناقش المعالج تسجيلات الطفل المتلعثم المنزلية لتحديد ما إذا كان الكلام المطول مقبولاً ، بالإضافة إلى التدريب
يحاول الطفل المتلعثم القيام بعمل محادثات فردية باستخدام أسلوب الكلام المطول.
يقدم المعالج تغذية راجعة حول المحادثات ويعزز نطق الطفل المتلعثم باستخدام التوجيهات التالية للطفل :
"أربد منك أن تجرب بنفسك الآن سهولة استخدام أسلوب الكلام المطول "
إنك تعلمت ويجب أن تتحكم في كلامك "
يمارس الطفل المتلعثم الكلام المطول مع طفل أخر متلعثم وينقل له تجربته.
ثانياً : جلسات المناقشة الجماعية
الطريقة :
1-يحضر مجموعة من الأطفال المتلعثمين من الساعة الثانية ظهراً إلى الخامسة والنصف عصراً .
ويقوم المعالج بتنسيق الحوار بينهم وصولاً إلى أن يقوموا بأنفسهم إلى تنسيق الحوار فيما بينهم.
2-يتم إدخال عناصر من الأشخاص الغرباء على الأطفال المتلعثمين ومشاركتهم الحوار.
ثالثاً : جلسات حل المشكلات الشخصية.
رابعاً : المتابعة للحفاظ على ثبات أثر العلاج.
ثالثا : برنامج راتنر Ratner (1992):