تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"عن عبدالله ابن سلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"يا غلام إني أعلمك كلمات إحفظ الله بحفظك، إحفظ الله تجده تجاهك و إذا سألت فسأل الله و إذا أستعنت فأستعن بالله و أعلم ان ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك رفعت الأقلام وجفت الصحف".

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: لما نزلت: (من يعمل سوءا يجز به )، بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :"قاربوا وسددوا، ففى كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها" ( رواه مسلم 1799) وعن أبى سعيد الخدرى وأبى هريرة رضى الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب، ولا سقم ولا حزن حتى الهم يُهَمُهُ إلا كُفِّرَ به من سيئاته". (رواه مسلم 1798). وقد أمرنا بالقوة والبعد عن التخاذل والشعور بالضعف فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوى خير وأحب ُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفى كلٌّ خير، إحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أنى فعلت كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان.".( مسلم 1839)

-2 الإيمان بالملائكه جزء من العقيده:

الملائكه هم سفراء التبليغ بين الله ورسله من البشر و لذلك جاء الحديث عنهم في القرآن والسنه مقدمآ على الإيمان بالرسل: " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، والمؤمنون كل آمن بالله و ملائكته، وكتبه، ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير" (285 البقره 2)

و قال تعالى فيمن يكفر بالملائكه: " ومن يكفر بالله و ملائكته وكتبه ، ورسله، و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدآ" (136 النساء 4 )

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٨