(2) التفكير المطلق: بمعنى أن الإنسان يُصّنف نفسه ويُقّيد تجاربه الشخصيه بطريقه فيها نوع من الجمود. أما أن تكون كلها سيئه وفاشله و لا أمل في إصلاحها أو أن تكون كلها إيجابيه و مثاليه و ناجحه ولا يستطيع رؤية الخير و الشر فى نفس الشئ أوالنجاح مع الفشل في نفس التجربه و بالتالي يفقد الثقه بنفسه و كمثال فإنه يرى أنه غير قادر على السيطره على نفسه أمام وسواس الشيطان و أنه فاقد كليته للتحكم في ذاته أمام التأثير اللانهائي للشيطان على كل مفردات إرادته كإنسان، وبالعكس فإنه يرى في المعالج بالقرآن الشخص الوحيد ذو الكفاءه و القدرة الخارقه على إبعاد هذا الشر من خلال رقيته له بدلا من أن يثق في رقيته لنفسه كما علمنا الدين.
وقد ينتاب الإنسان شعور بالعزله والإغتراب عن الآخرين و حتى عن نفسه مما يفاقم الإحساس بفقدان الثقه و كبديل يبدأ في تعزيز ثقته بالمعطيات الأخرى مثل المعالجين بالقرآن كبديل و تعويض للشعور الذاتي بفقدان الكفاءه الشخصيه. والثقه في الشفاء يجب أن تكون أولا في الله وليس في المعالج "وإذا مرضت فهو يشفين" " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.." وقد جاء في الأثر " إن أعدي أعدائك يا ابن آدم نفسك التى بين جنبيك" " ومن أصبح و الدنيا همه شتت الله شمله وجعل فقره بين عينيه و من أصبح والآخرة همه لم الله شمله و جعل غناه في قلبه" وحديث " من جعل الهموم همآ واحدآ هو رضا الله كفاه الله هم الدنيا و الآخره"
-B الدفاعات النفسيه والإدمان: