1] المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (1/209).
[2] رواه الطبراني في الأوسط (794)، وغيره.
[3] الكامل في ضعفاء الرجال (3/257).
[4] الكامل في ضعفاء الرجال (3/261).
[5] ميزان الاعتدال (2/628).
[6] تخريج أحاديث الإحياء (1/690).
[7] الفوائد المجموعة (1/12).
[8] الفوائد المجموعة (1/12).
[9] شرح النووي على مسلم (1/244).
[10] شرح النووي على مسلم (4/219).
[11] الاعتصام للشاطبي (1/484).
[12] الاعتصام، للشاطبي (1/482) بتصرف.
[13] عائر: لا يُعلم مَن رماه.
[14] متفق عليه: رواه البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، (4234)، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بَابُ غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ، (115).
[15] تفسير لباب التأويل، (1/123).
[16] منازل الأئمة الأربعة (1/254)، تاريخ دمشق (5/311)، طبقات الشافعية الكبرى (2/35: 36)، مرآة الجنان (2/100).
[17] المستدرك على مجموع الفتاوى (1/24).
[18] سِيَر أعلام النبلاء (12/587).
[19]?()عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بدر الدين العيني الحنفي (9/241).
[20] رواه البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الحُدَيْبِيَة، (4163).
[21] فتح الباري لابن حجر (7/447).
[22] [صحيح] رواه ابن أبي شيبة (7545)، وابن سعد (2/100).
[23] راجع: (52) سؤال وجواب في المسائل التي تنشرها الوهابية). من موقع د. محمود صبيح.